شبكة محاسبة النفس الاسلامية


شبكة محاسبة النفس الاسلامية



 
الرئيسيةمحمود الريدىمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 فاتحي مواضيع
فتاة مسلمة
 
محمود الريدى
 
الحامدة لنعم الله
 
رنا حسن
 
mlk_mlkm
 
aicha
 
nada mahmuod
 
عبد الله
 
nada mahmod
 
heshamabdo
 
المواضيع الأخيرة
» كتاب روعة لتعليم مبادئ الانجليزية ... تحفة وحجمة صغير
الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 1:20 pm من طرف naseh

» التكبير المطلق والمقيد
الإثنين أكتوبر 14, 2013 11:35 pm من طرف شهد خالد

»  يا رب أمطر سمآءهم بـ الفرح .. واكثف في العيد غيم عطيآك
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:30 am من طرف شهد خالد

»  نصيحة لحجاج بيت الله الحرام
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:28 am من طرف شهد خالد

»  حديث شريف يصف حالنا الان قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس ... يحبون الدنيا وينسون الآخرة يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق وينسون الخالق يحبون القصور وينسون القبور يحبون المعصية وينسون الت
الأحد أبريل 21, 2013 6:53 pm من طرف aicha

» الصبر على طاعة الله
الأحد أبريل 21, 2013 6:41 pm من طرف aicha

» وانما الأعمال بالنيات
الأحد مارس 17, 2013 11:32 pm من طرف شهد خالد

»  صدـــدق اليقيـــــن
الأحد مارس 17, 2013 11:27 pm من طرف شهد خالد

»  الحجاب أختاه ...... الحجاب نجاتك وهدية خاصة لكم أخواتي
الخميس مارس 14, 2013 8:26 pm من طرف فوفة

المواضيع الأكثر نشاطاً
كتاب روعة لتعليم مبادئ الانجليزية ... تحفة وحجمة صغير
هداية الرحمن فى تجويد القرآن
الترتيب الزمنى للانبياء واعمارهم
كنوز من الحسنات
طرائف مصرية ...متجدد بأمر الله
نرحب بالدكتورة / خلود بيننا
سلسة السيرة النبوية كاملة منذ ميلاد الرسول حتى وفاتة
في حكم الخمار لمن تغطي بجلبابها الوجه والصدر
حــياة القلــوب
الإصلاح بين الناس وجمع القلوب
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 26 بتاريخ الخميس سبتمبر 20, 2012 6:01 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 206 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو warichamp فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2772 مساهمة في هذا المنتدى في 1053 موضوع
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط محاسبة النفس الاسلامية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة محاسبة النفس الاسلامية على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
تصويت

شاطر | 
 

 الصحابة في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود الريدى
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar


















الدولة :
عدد المساهمات : 361
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: الصحابة في القرآن    الأربعاء سبتمبر 07, 2011 2:08 am

الصحابة في القرآن

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد,

عادة ما تقترن الدعوة إلى إنكار السنة مع الدعوة إلي الطعن في الصحابة -رضي
الله عنهم-، ومن ثم فعندما يحتج على هؤلاء الزنادقة بفضائل الصحابة في
السنة يُجيبون بأنهم لا يرون صحة هذه الأحاديث، بل ربما بالغ بعضهم في
الوقاحة فزعم أن الصحابة أنفسهم هم الذين وضعوا الأحاديث في فضائلهم، ولما
كان كل منتسب إلى الإسلام مهما بلغ إجرامه لا يجرؤ على الطعن في القرآن،
كان من المناسب إفحام هؤلاء القوم بالحجة القرآنية مع إيماننا وتصديقنا
بأحاديث فضائلهم -رضي الله عنهم- من باب قول الخليل -عليه السلام- للملك
الظالم ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ
بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾[البقرة: من الآية258]
فنسأل الله -عز وجل- أن تكون تلك الآيات البينات في فضائل الصحابة الكرام
إلجاماً لشانئيهم، فمن ذلك:

وُصف أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- في الكتب السماوية السابقة -التوراة
والإنجيل- على أفضل ما يوصف به المؤمن، فجاءت صفتهم بأنهم: أشدّاء على
الكفار، رحماء بينهم، وأنهم ركّعٌ سجّدٌ، وأنهم يبتغون فضل الله ورضوانه،
وأن سيماهم في وجوههم من أثر السجود، وهذا كله قطعاً فيهم، وقد أخبر سبحانه
عن ذلك، فقال: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ
عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً
يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ
مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ
فِي الإنجيل كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ
فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ
الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيم﴾[الفتح:29].

ومن صفاتهم المكتوبة فيها: أنهم عظّموا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،
ونصروه، واتبعوه واتبعوا تعاليمه وسننه وهديه، وأحكام كتابه الذي أنزل
عليه، والسنن التي نزلت معه، فوعدهم الله بذلك الرحمة الواسعة والخير
والحسني، وقد أخبرنا الله -تعالى- عن ذلك في القرآن الكريم؛ فقال:
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي
يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ والإنجيل يَأْمُرُهُمْ
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ
الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ
إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا
بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ
مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾[ الأعراف 156ـ157].

ولاحظ أن هذا الوصف قد ذكره الله -عز وجل- جواباً لدعوة موسى -عليه السلام-
الذي أختاره قومه، فلم يجد فيهم غير سبعين رجلاً جاءوا يستغفرون الله
فأخذتهم الرجفة، فدعا موسى -عليه السلام- ربه فناسب في هذا الجمع الذين هم
خيرة بني إسرائيل أن يذكرهم الله -عز وجل- بفضل محمد -صلى الله عليه وسلم-
وليس فضله فقط، بل وفضل أولئك الذين يؤمنون به ويوقرونه وينصرونه، هذا
وصفهم في الكتب السابقة، وأنزله الله في قرآنه لتعلم الأجيال القادمة فضيلة
أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أما صفتهم في القرآن الكريم، فالقرآن
مليءٌ بفضلهم وخلقهم وأدبهم وشجاعتهم وصدقهم وعلوّ شأنهم وعظيم مكانتهم،
وكان القرآن ينزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيثني على الصحابة
-رضي الله عنهم- في كل موضع نصروا فيه الله ورسوله، فمن ذلك: قال الله
-تعالى- في فضل المهاجرين : ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ
أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ
اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ
الصَّادِقُونَ﴾[الحشر:8].

وفي هذه الآية وغيرها فضيلة لا يمكن لأحد من الأمة أن يدركها بعد عصر
الصحابة، وهو ثناء الله على بواطنهم بقوله: ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ
اللَّهِ وَرِضْوَان﴾ كما أن فيها حصرٌ للصدق فيهم بقوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ
الصَّادِقُونَ﴾، وهذا أسلوب حصر، ولذلك قال غير واحد من السلف في قوله
-تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ
الصَّادِقِينَ﴾ إنهم هم أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-.

وهكذا الأنصار وفيهم قوله -تعالى-: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ
وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا
يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى
أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ
فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾[الحشر:9].

وقدم الله أهل بدر على من سواهم في الفضل والجهاد والسبق، يقول الله -عز
وجل-: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ
فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾[آل عمران:123].

وكذا أهل بيعة الرضوان وفيهم يقول سبحانه : ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ
الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي
قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً
قَرِيب﴾[الفتح:18]. وهذه الآية وغيرها شهادة لهم -رضي الله عنهم- برضا الله
عنهم، وهي شهادة لجميع أصحاب بيعة الشجرة بالجنة، وأما اختصاص العشرة
بأنهم المبشرون بالجنة؛ فذلك لأنهم وردوا في سياق واحد من قوله -صلى الله
عليه وسلم- فدل هذا علي فضيلة خاصة بهم.

ويقول الله -عز وجل- في صدقهم وثباتهم على الحق والإيمان والمبدأ ونبيل
خلقهم: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ
عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا
بَدَّلُوا تَبْدِيل﴾[الأحزاب:23]، والظاهر في هذه الآية أنها أنزلت مرتين
مرة يوم أحد في مجموع أبطال اُحد، ورأى الصحابة أن من أولاهم دخولاً فيها
أنس بن النضر -رضي الله عنه-، ونزلت مرة ثانية في غزوة الخندق في سعد بن
معاذ خاصة أو أنها تشملهم.

وذُكِر بعضهم بالاسم وهو زيد -رضي الله عنه- في قوله -تعالى-: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَ﴾.

وذكر بعضهم بالكناية عنهم وصفتهم، كأبي بكر -رضي الله عنه- في قوله -سبحانه
وتعالى-: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى
وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ
رَبِّهِ الأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ وكما في قوله -عز وجل-: ﴿وَالَّذِي
جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ
الْمُتَّقُونَ﴾[الزمر:33]، وكما في قوله -تعالى-: ﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ
فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ
اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ
إِنَّ اللَّهَ مَعَنَ﴾[التوبة: من الآية40]،

وكعليّ -رضي الله عنه- وغيره ممن يشملهم قوله -تعالى-: ﴿وَيُطْعِمُونَ
الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا
نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا
إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرً﴾.

وكصهيب -رضي الله عنه- في قوله -سبحانه وتعالى-: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ
بِالْعِبَادِ﴾[البقرة:207].

وأما أعجب ما يمكنك أن تجده من حب الله -عز وجل- لصحابة رسوله -صلى الله
عليه وسلم- فتجده في عتاب الله لهؤلاء الأخيار على أخطائهم على ندرتها، وهي
المواطن التي تتوقع أن تجد فيها شدة، إلا أن سابقة القوم إلى الإيمان،
ونصرتهم للرسول الكريم شفعت لهم عند أرحم الراحمين، وقد قدّر الله على
بعضهم المعصية أحياناً؛ لنتعلم منهم حال خطأهم كما تعلمنا منهم حال صوابهم،
فنرى توبتهم وندمهم واستغفارهم، ثم نرى رحمة الله بهم ومغفرته لهم، فنطمع
إذا سرنا على طريقهم أن ننال مثل عفوهم.

ففي أُحُد قال معاتباً إياهم على ما بدر من تقصير بعضهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ
تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ
الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ بيد
أن الآية لم تتم حتى ذكر الله فيها عفوه عنهم، وكذلك في حُنَيْن ذكر
إكرامه لهم فقال: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ
وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ
الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾[التوبة:26].

وفي تبوك يذكرهم منته عليهم بالتوبة لاتباعهم النبي -صلى الله عليه وسلم-
في ساعة العسرة فقال: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ
وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ
الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ
تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾[التوبة:117].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رنا حسن
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 03/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الصحابة في القرآن    الخميس سبتمبر 08, 2011 8:17 pm

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيكم اخى الفاضل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mesoo
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

الدولة :
عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 27/09/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: الصحابة في القرآن    السبت أكتوبر 01, 2011 10:35 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصحابة في القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة محاسبة النفس الاسلامية :: اسلاميات متنوعة :: يُدرج فيه الموضوعات العامة المتنوعة التى ليس لها تصنيف فى أقسام المنتدى الأخرى :: قسم تزكية النفس فى الاسلام-
انتقل الى: